الصحراء زووم : محمد كنتور
دعا وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الأربعاء، الأمم المتحدة إلى الاهتمام أكثر بنزاع الصحراء، وذلك على ضوء المستجدات التي عرفها الملف عقب تطورات منطقة الكركارات.
وقال لعمامرة، في كلمة في افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري لمنتصف المدة لحركة بلدان عدم الانحياز، عبر تقنية الفيديو، إن "المستجدات التي عرفها هذا النزاع الإقليمي، تستحق اهتمامًا أكبر من المجتمع الدولي"، وذلك في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها منطقة الكركارات في نونبر الماضي، واعلان البوليساريو عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد .
وفي هذا الإطار دعا وزير الخارجية الجزائري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى الإسراع في تعيين مبعوثه الشخصي وإطلاق عملية سياسية "ذات مصداقية" بين أطراف النزاع في الصحراء.
يشار إلى أن الجزائر والبوليساريو تحاولان منذ الأحداث التي عرفها المعبر الحدودي الكركارات في نونبر الماضي، وما أعقبها من إعلان لجبهة البوليساريو عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار، إلى الترويج لوجود "حرب" بالمنطقة، وذلك في ظل نفي من الأمم المتحدة لذلك، وكذا مواصلة بعثة المينورسو نشر وحداتها هناك، لرصد ومراقبة الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار، الموقع سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.
كما حاولت الجزائر بدعم من حلفائها بالاتحاد الإفريقي وعلى رأسهم جنوب إفريقيا، إلى دفع التكتل القاري إلى القيام بدور في هذا النزاع لصالح مقاربتها واطروحتها المساندة للبوليساريو، وذلك ضدا على إرادة الدول الإفريقية وقرارات الإتحاد الإفريقي، المشددة على أن دور المنظمة القارية، يقتصر على دعم جهود الأمم المتحدة التي تبقى الجهة الوحيدة والحصرية المخولة بالنظر في هذا النزاع، وإيجاد سياسي له متوافق بشأنه.